الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

28

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 13 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة لقمان ( 31 ) : آية 22 ] وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ( 22 ) [ سورة لقمان : 22 ] ؟ ! الجواب / قال الرضا عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ستكون بعدي فتنة مظلمة ، الناجي منها من تمسك بالعروة الوثقى . فقيل : يا رسول اللّه ، وما العروة الوثقى ؟ قال : ولاية سيد الوصيين . قيل : يا رسول اللّه ، ومن سيد الوصيين . قال : أمير المؤمنين . قيل : يا رسول اللّه ، ومن أمير المؤمنين ؟ قال : مولى المسلمين وإمامهم بعدي . قيل : يا رسول اللّه ، ومن مولى المسلمين وإمامهم بعدك ؟ قال : أخي علي بن أبي طالب » « 1 » . وقال أنس بن مالك ، في قوله تعالى : وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ ، قال : نزلت في عليّ عليه السّلام ، قال : كان أول من أخلص وجهه للّه وَهُوَ مُحْسِنٌ ، أي مؤمن مطيع ، فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى ، قول : لا إله إلا اللّه ، وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ واللّه ما قتل علي بن أبي طالب عليه السّلام إلا عليها « 2 » . والروايات في معنى العروة الوثقى زيادة على ما ها هنا تقدّمت في تفسير آية الكرسي « 3 » .

--> ( 1 ) مائة منقبة : ص 149 ، ح 81 . ( 2 ) المناقب : ج 3 ، ص 76 ، شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 444 ، ح 609 ، ينابيع المودة : ص 111 . ( 3 ) تقدمت في تفسير الآيتين ( 256 ، 257 ) من سورة البقرة .